رغبات متمردة
230 جنيه مصري
لم تكن “ساندرا” وهي تعبر عتبة الثلاثين، تُدرك أنّ نارًا دفينة ما زالت تسكن أعماقها، تُوقِد خلايا أنوثتها، وتُحرِّك أساطير رغباتها المخبأة في زوايا الروح. امرأةٌ عبرت دروب العلم، وارتقت سلالم المعرفة حتى نالت أعلى الشهادات، وتوّجت مسيرتها بالدكتوراه في المحاماة، لكنها بقيت تحمل في قلبها صراعًا أبديًّا بين النداء الداخلي العاطفي، وبين واقعٍ صلبٍ تفرضه مسؤولياتها.
تعلّمت الحكمة من قسوة التجارب، ودرست القوانين لتواجه بها ظلم العالم، وأتقنت فنون المرافعة والدفاع، لا لتُسقط رجلًا بعينه، بل لتفضح أساطير التفوق الذكوري، وتمحو من كتب القداسة أسماءً صُنعت من زيفٍ ووهم. فكانت صوتًا صلبًا، وأسطورةً مستقلة، تقف في وجه الطغيان، وتعيد رسم صورة المرأة بحروفٍ من شجاعةٍ وكرامة.
وفي مدينةٍ لا تنام، حملت “ساندرا” على عاتقها قضية المرأة؛ دافعت عن حقوقها المادية والجسدية والعاطفية، وسعت أن تُسمع صدى صوتها في أعماق مجتمعٍ يغمره صخب الرجولة المتسلطة، وإهمالٌ مقصود لثقافة المرأة وفكرها. فكانت شاهدًا على زمنٍ حاول أن يُهمِّش حضورها، لكنها أصرّت أن تُثبِت أنّ المرأة وعيٌ لا يُقصى، وكرامةٌ لا تُهزم، ورغبةٌ في الحياة لا تُطفأ.
لم تكن “ساندرا” وهي تعبر عتبة الثلاثين، تُدرك أنّ نارًا دفينة ما زالت تسكن أعماقها، تُوقِد خلايا أنوثتها، وتُحرِّك أساطير رغباتها المخبأة في زوايا الروح. امرأةٌ عبرت دروب العلم، وارتقت سلالم المعرفة حتى نالت أعلى الشهادات، وتوّجت مسيرتها بالدكتوراه في المحاماة، لكنها بقيت تحمل في قلبها صراعًا أبديًّا بين النداء الداخلي العاطفي، وبين واقعٍ صلبٍ تفرضه مسؤولياتها.
تعلّمت الحكمة من قسوة التجارب، ودرست القوانين لتواجه بها ظلم العالم، وأتقنت فنون المرافعة والدفاع، لا لتُسقط رجلًا بعينه، بل لتفضح أساطير التفوق الذكوري، وتمحو من كتب القداسة أسماءً صُنعت من زيفٍ ووهم. فكانت صوتًا صلبًا، وأسطورةً مستقلة، تقف في وجه الطغيان، وتعيد رسم صورة المرأة بحروفٍ من شجاعةٍ وكرامة.
وفي مدينةٍ لا تنام، حملت “ساندرا” على عاتقها قضية المرأة؛ دافعت عن حقوقها المادية والجسدية والعاطفية، وسعت أن تُسمع صدى صوتها في أعماق مجتمعٍ يغمره صخب الرجولة المتسلطة، وإهمالٌ مقصود لثقافة المرأة وفكرها. فكانت شاهدًا على زمنٍ حاول أن يُهمِّش حضورها، لكنها أصرّت أن تُثبِت أنّ المرأة وعيٌ لا يُقصى، وكرامةٌ لا تُهزم، ورغبةٌ في الحياة لا تُطفأ.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.