نجاة مؤجلة
220 جنيه مصري
المشاعر لا تُدفن، ولا تُمحى بمرور الأعوام، فما يختبئ في قلب الطفولة يظل حيًّا في الأعماق، يكبر معنا، ويتحوّل إلى نهر صاخب يبحث عن مخرج. فإن كُبتَ الحنين، أو أُهملت الحاجة إلى الحبّ والاحتواء، سال الغضبُ في العروق، وانبثق الحزنُ في العيون، وتحوّل الصمتُ إلى عزلةٍ ووحدةٍ وانكسار.
الطفل لا يخطئ حين يبوح بمشاعره الصغيرة، إنما الخطأ أن يُقابَل ببرودٍ أو قسوة، أن يُطفَأ صوته قبل أن يتفتح، وأن يُستبدَل بالاحتقار بدلًا من الاحترام. فالإنسان منذ بزوغ فجره يحتاج إلى تقديرٍ ووعيٍ واحتضان، لا إلى صمتٍ يقتل براءته ولا إلى قمعٍ يطفئ روحه. فلا تجعلوا من أطفالكم مرآةً لخيباتكم، ولا ساحةً لتفريغ غضبكم وأخطائكم.
وهذه الحكاية ليست سوى مرآة لواقعٍ يعيشه آلاف الأطفال، أولئك الذين حُرموا من الدفء، وتاهوا بين الإهمال والعنف، فكسرتهم التجارب، وأثقلت أرواحهم الأكاذيب، وأودعتهم الحياة في دوائر أسرية مضطربة، تحمل في طياتها جراحًا لا تلتئم.
و”مروان” واحدٌ من تلك الأرواح المقهورة؛ طفلٌ لم يجد حضنًا يأويه، ولم يذق طمأنينة العائلة، ولا نعمة الاحتواء، عرف الاستغلال قبل أن يعرف الحب، والخذلان قبل أن يتذوّق معنى الأخلاق، فصار شاهدًا حيًّا على جريمة صامتة ترتكبها قسوة البشر.
فيا أيها الناس، لا تنسوا أن الطفولة أمانة، وأن للطفل حقًّا في الحبّ والكرامة والوجود، قبل أن يُساق إلى ظلمات الرغبات وخطايا الإهمال.
المشاعر لا تُدفن، ولا تُمحى بمرور الأعوام، فما يختبئ في قلب الطفولة يظل حيًّا في الأعماق، يكبر معنا، ويتحوّل إلى نهر صاخب يبحث عن مخرج. فإن كُبتَ الحنين، أو أُهملت الحاجة إلى الحبّ والاحتواء، سال الغضبُ في العروق، وانبثق الحزنُ في العيون، وتحوّل الصمتُ إلى عزلةٍ ووحدةٍ وانكسار.
الطفل لا يخطئ حين يبوح بمشاعره الصغيرة، إنما الخطأ أن يُقابَل ببرودٍ أو قسوة، أن يُطفَأ صوته قبل أن يتفتح، وأن يُستبدَل بالاحتقار بدلًا من الاحترام. فالإنسان منذ بزوغ فجره يحتاج إلى تقديرٍ ووعيٍ واحتضان، لا إلى صمتٍ يقتل براءته ولا إلى قمعٍ يطفئ روحه. فلا تجعلوا من أطفالكم مرآةً لخيباتكم، ولا ساحةً لتفريغ غضبكم وأخطائكم.
وهذه الحكاية ليست سوى مرآة لواقعٍ يعيشه آلاف الأطفال، أولئك الذين حُرموا من الدفء، وتاهوا بين الإهمال والعنف، فكسرتهم التجارب، وأثقلت أرواحهم الأكاذيب، وأودعتهم الحياة في دوائر أسرية مضطربة، تحمل في طياتها جراحًا لا تلتئم.
و”مروان” واحدٌ من تلك الأرواح المقهورة؛ طفلٌ لم يجد حضنًا يأويه، ولم يذق طمأنينة العائلة، ولا نعمة الاحتواء، عرف الاستغلال قبل أن يعرف الحب، والخذلان قبل أن يتذوّق معنى الأخلاق، فصار شاهدًا حيًّا على جريمة صامتة ترتكبها قسوة البشر.
فيا أيها الناس، لا تنسوا أن الطفولة أمانة، وأن للطفل حقًّا في الحبّ والكرامة والوجود، قبل أن يُساق إلى ظلمات الرغبات وخطايا الإهمال.


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.