طقس دموي في حضرة البهاء

200 جنيه مصري

في رواية “طقس دموي” ينفتح بابٌ سحيق على عوالم مظلمة، حيث لا يكون العدو خارج الإنسان، بل يسكن في أعماقه، في ذلك الظل الذي يتربص به كل لحظة.
البطل “آدم” يعيش حياةً مزدوجة، يتأرجح فيها بين وجهه الظاهر ورغبةٍ عميقةٍ تسكنه منذ الطفولة، كابوس لا ينتهي وصوت داخلي غامض يقوده إلى هاوية مجهولة. كلما حاول الهرب، ازداد صوته وضوحًا، حتى صار جزءًا لا يتجزأ من كيانه، يطعن يقينه ويهزّ هويته.

ومع دخوله عالم السلطة والعمل، تتجسد المواجهة في صراع خارجي لا يقلّ خطورة: مدير مهيب يرمز للقوة المطلقة، وزميل غامض ينسج خططًا خفية خلف قناع الابتسامة. هناك، حيث تُحاك المؤامرات وتتصادم الطموحات، يجد آدم نفسه عالقًا بين لعبة الشطرنج القاسية وبين صوتٍ داخلي لا يرحمه.

لكن القدر لا يكتفي بذلك؛ إذ تقتحم حياته “ريفان”، امرأة مثقلة بذاكرة حرب مضرّجة بالدخان والدم. جلساتها العلاجية تكشف أبوابًا مغلقة منذ سنوات، لتفضح أن الألم ليس فرديًا، بل ميراثٌ تتقاسمه الأرواح، وأن الماضي مهما حاولنا نسيانه يظلّ يطرق أبواب الحاضر بلا هوادة.

الرواية تنسج عالماً تتقاطع فيه الكوابيس مع الواقع، حيث يذوب الحدّ بين العقل والجنون، وبين الحقيقة والوهم. رحلةٌ إلى متاهات النفس البشرية، تضع القارئ أمام مرآة مرعبة، تسأله: هل يمكننا النجاة من أنفسنا؟ وهل أخطر أعدائنا هم حقًا من حولنا… أم ذاك الكائن الساكن في أعماقنا؟

… رواية نفسية مشوّقة، تتسلل إلى أعماق الروح وتكشف أن المواجهة الأصعب ليست مع العالم، بل مع الظل الذي نحمله في داخلنا.

الوصف

في رواية “طقس دموي” ينفتح بابٌ سحيق على عوالم مظلمة، حيث لا يكون العدو خارج الإنسان، بل يسكن في أعماقه، في ذلك الظل الذي يتربص به كل لحظة.
البطل “آدم” يعيش حياةً مزدوجة، يتأرجح فيها بين وجهه الظاهر ورغبةٍ عميقةٍ تسكنه منذ الطفولة، كابوس لا ينتهي وصوت داخلي غامض يقوده إلى هاوية مجهولة. كلما حاول الهرب، ازداد صوته وضوحًا، حتى صار جزءًا لا يتجزأ من كيانه، يطعن يقينه ويهزّ هويته.

ومع دخوله عالم السلطة والعمل، تتجسد المواجهة في صراع خارجي لا يقلّ خطورة: مدير مهيب يرمز للقوة المطلقة، وزميل غامض ينسج خططًا خفية خلف قناع الابتسامة. هناك، حيث تُحاك المؤامرات وتتصادم الطموحات، يجد آدم نفسه عالقًا بين لعبة الشطرنج القاسية وبين صوتٍ داخلي لا يرحمه.

لكن القدر لا يكتفي بذلك؛ إذ تقتحم حياته “ريفان”، امرأة مثقلة بذاكرة حرب مضرّجة بالدخان والدم. جلساتها العلاجية تكشف أبوابًا مغلقة منذ سنوات، لتفضح أن الألم ليس فرديًا، بل ميراثٌ تتقاسمه الأرواح، وأن الماضي مهما حاولنا نسيانه يظلّ يطرق أبواب الحاضر بلا هوادة.

الرواية تنسج عالماً تتقاطع فيه الكوابيس مع الواقع، حيث يذوب الحدّ بين العقل والجنون، وبين الحقيقة والوهم. رحلةٌ إلى متاهات النفس البشرية، تضع القارئ أمام مرآة مرعبة، تسأله: هل يمكننا النجاة من أنفسنا؟ وهل أخطر أعدائنا هم حقًا من حولنا… أم ذاك الكائن الساكن في أعماقنا؟

رواية نفسية مشوّقة، تتسلل إلى أعماق الروح وتكشف أن المواجهة الأصعب ليست مع العالم، بل مع الظل الذي نحمله في داخلنا.

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “طقس دموي في حضرة البهاء”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shipping & Delivery